كما قال الحمامي: إن خط السير في النهضة ليس الدفاع عن تونس والدفاع عن الديمقراطية؛ بل الدفاع عن الغنوشي وأعوانه، وأكد أن الغنوشي رفض الانسحاب من رئاسة البرلمان وحركة النهضة ومن المشهد السياسي، وهـذا يغذي التهديد بحدوث حمام دم في تونس، مضيفا أن النهضة أصبحت مرفوضة ومنبوذة بسبب الغنوشي وإنكاره القرارات الإصلاحية التي أصدرها الرئيس في 25 يوليو الماضي.
فيما اعتبر الناطق الرسمي باسم حزب «التيار الشعبي» محسن النابتي، أن بلاده تعرضت إلى عملية تدمير ناعمة طيلة العشر السنوات الفارطة، وقال: إن تونس ستعاني طويلا، كما عانت دول من مخلفات حكم الإخوان لأن هؤلاء ليسوا حزبا سياسيا وإنما هم جماعة طائفية.
وأبرز الناطق الرسمي باسم حزب التيار، أن مشروع الإخوان يتناقض مع مقتضيات الدولة الحديثة ولذلك فهم حيثما حلوا يعملون على تفكيك الدولة وإلهاء الشعب وتمزيق نسيجه وتفقيره ليقيموا بيئة حاضنة لمشروعهم المتخلف وهو ما حصل طيلة عشر سنوات.
وأضاف النابتي: إن الإخوان «وجدوا في تونس شبكات المصالح الوكيلة كحليف موضوعي جراء فسادهم فعشعشت المافيا وتحولت البلاد إلى ملتقى للعصابات بأنواعها»، ولفت إلى أن تونس في عهد هؤلاء أصبحت «مكبا للإرهابيين وبيئة لتبييض الأموال وغيرها من الجرائم».
