ونقل الموقع الإلكتروني «تيك إكسبلور» المتخصص في التكنولوجيا، عن الباحث بقسم الهندسة الحيوية ومركز علوم الروبوتات المتطورة في جامعة سنغافورة، راي ياو، قوله إن المنظومة الروبوتية تتكون من أصابع مصنوعة بطريقة الطباعة المجسمة ذات قاعدة قابلة لإعادة التشكيل حسب الضرورة.
وقال ياو إن «شكل الجسم ووزنه وحجمه هو ما يحدد طريقة إمساكنا به من أجل نقله من مكان لآخر، ويعتبر ذلك من الأسباب الرئيسية التي تدفع كثيرا من الصناعات إلى الاعتماد بكثافة على العنصر البشري في أعمال التغليف والتعامل مع الأشياء الهشة».
وأضاف أن «المنظومة الروبوتية الجديدة تحدث ثورة في وظائف النقل والالتقاط والتحريك عن طريق توفير قدرات متطورة تسمح للروبوتات بالتعامل بشكل آمن مع الأشياء الهشة باختلاف أحجامها وأشكالها ودرجة صلابتها، على غرار اليد البشرية».
ويمكن تعديل المنظومة الجديدة بحيث تعمل بثلاثة أو أربعة أصابع حسب الطلب، كما أنها مزودة بآلية للإغلاق من أجل التعامل مع درجات الصلابة المختلفة.
ويقول ديزموند جو، وهو مدير أحد المصانع في سنغافورة، التي استثمرت في تطوير التقنية الجديدة، إن «معظم العمالة لدينا من كبار السن، وبالتالي فإننا نبحث عن وسيلة جديدة لتخفيف الأعباء عن قوة العمل لدينا مع تعزيز الإنتاجية بالمصنع في الوقت ذاته».