تتعدد الأساسيات التي تبنى عليها العائلة السعيدة، مثل: التواصل والالتزام والعناية بالذات واتباع القواعد والحدود وأداء واجبات العمل والمنزل وقضاء الوقت مع العائلة، وأوضح المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن التواصل يعد أمرا في غاية الأهمية، سواء كان ذلك في الفترات السلبية أو الإيجابية التي يمر بها المرء، كما أن الأطفال تزداد قدرتهم على التعبير عن مشاعرهم عند استماع الآباء إليهم.
وأضاف: إن المقصد من الالتزام هنا هو أنه بدلا من التفكير في الانضباط كعقاب، يجب استخدامه كطريقة لتعليم الأطفال كيفية تلبية احتياجاتهم دون إيذاء أي شخص أو الإساءة إلى أحد، في حين أن العناية بالذات تتضمن الاهتمام بها وعدم إهمالها لأن ذلك يؤثر في حياتك الأسرية كذلك.
وعن اتباع القواعد والحدود، ففي الغالب يتم استخدام الحدود لحماية الأطفال من الأذى أو الخطر، ولكن من المهم محاولة شرح سبب وجود الحدود بدلا من إصدار الأوامر.
ويتضمن أداء واجبات العمل والمنزل، ترك هموم العمل خارج نطاق المنزل، وتحديد وقت للاهتمام بأفراد الأسرة، وتنظيم الوقت بحيث لا يتداخل الأمران، وأما عن قضاء وقت مع العائلة، فيجب الحرص على قضاء الأوقات معهم خارج الأوقات الروتينية، لما في ذلك من أهمية في التقارب ورفع مقدار التفاهم بين أفراد العائلة الواحدة.