وأضاف الحربي إن المباني تشكل منظرًا غير حضاري وخطرًا يهدد السكان والمارة، وكذلك تتسبب بإزعاج السكان وتهديد لصحتهم كونها مصدرا لانتشار الحشرات والقوارض ومصدرًا للتلوث بسبب تجمع النفايات والمخلفات.
وكانت «اليوم» قد نشرت سابقا تقريرا ميدانيا يرصد مباني مهجورة وأخرى آيلة للسقوط متوزعة بمواقع مختلفة داخل الأحياء محدودة الدخل في الخبر والدمام، تحولت معظمها لأوكار يرتادها أصحاب الجرائم والعمالة المخالفة، وأصبحت مصدرا للتلوث وبيئة حاضنة للحيوانات الضالة والحشرات والقوارض ومكانا لتجميع النفايات والمخلفات، وباتت هذه المباني ترفع راية التشوه البصري والإهمال الحضري، التي لا تزال صامدة منذ سنوات رغم تساقط أجزاء منها في وجه الزمن، ورغم محاولات واجتهاد أمانة المنطقة في إزالة الكثير منها إلا أن هذه المحاولات تصطدم بالفشل أحيانا، نتيجة وجود معوقات وإشكاليات متعلقة بجهات خدمية أخرى تقف حائلا دون معالجة هذه الأزمة.