وعزا ذلك إلى تفاقم الفقر واستفحال عدم المساواة، وبسبب التوزيع غير المنصف للقاحات كورونا، وبسبب قصور الالتزامات المناخية عن المستوى المطلوب، وبسبب النزاعات والانقسامات وانتشار المعلومات المضللة.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عنه القول :"هذه ليست اختبارات تواجه السياسة العامة فحسب، إنما هي اختبارات أخلاقية واختبارات واقعية. وهي اختبارات يمكن للبشرية أن تجتازها، ولكن بشرط أن نلتزم بجعل عام 2022 عاما شعاره تحقيق التعافي الشامل للجميع."