وقال رئيس المحكمة تيؤدور هورستكوتر خلال النطق بحيثيات الحكم إن المتهمة كانت بحاجة ماسة إلى مساعدة طبية بسبب حالتها النفسية، حتى في يوم ارتكاب الجريمة، في 28 أبريل الماضي.
وذكر أنه لو كانت المرأة ذهبت إلى الطبيب في ذلك اليوم، لكان الضحايا على قيد الحياة ولما «قُتلوا بهذه الطريقة الوحشية».
وبحسب خبير في علم الأمراض، فإن ثلاثة من الضحايا كانوا مصابين بشلل تام، بينما كان الرابع مصابا بشلل نصفي.
وفي كلمتها الختامية خلال المحاكمة، اعتذرت المتهمة لأقارب الضحايا، وقالت إنها آسفة.