وقالت أستاذ الرسم والتصوير المشاركة في المعرض د. حنان الهزاع: يشرق الفن من روح الفنان ويتشكل من هويته، ويتراءى أمام الآخرين بملامحه ورموزه الخاصة التي يوصل من خلالها رسائله، ومن هنا يزهو معرض «مارية» بتأصيل تجربة 4 فنانين سعوديين، فما بين سعف النخيل في «مهفات» فاطمة التي ترمز بحركتها إلى الإنسان في هذا العصر المتسارع، والسعف المتراقص مع أشعة الشمس وعذوق الرطب في لوحات نجلاء، إلى الضوء في تجريدية ناصر لرمال الصحراء الحالمة التي تشتاق إلى رشات المطر في «نساء الغيمات» التي يقدمها زمان بوجوه لا تشبه أحدا، ما هي إلاحكاية بصرية لـ «مواري» تتبدل بينهم بإيقاع متناغم، وتنتمي إلى جذر ثقافي مشترك يجعل من هذه التجربة الرباعية حدثا مختلفا، وتجعل من المارية لغتهم الفنية، وهي الكلمة التي تنتمي إلى الثقافة المحلية، وترتبط بالسمة والعلامة للشيء المحسوس، إلا أنها في معرضهم تطرح لنا مفهوما آخر ببعد فكري يتجاوز المادي نحو إيقاعات الروح المنتمية لذاتها وهويتها.
ينطلق اليوم بالرياض المعرض الرباعي «المارية» للفنانين فاطمة النمر ونجلاء السليم وناصر التركي وزمان جاسم، ويستمر حتى ٢٧ ديسمبر الجاري.
و«المارية» مفرد «مواري»، وهي كلمة متداولة عند الأجداد خاصة في محيط أهل نجد وغيرها، وتتعدى الاستخدام حسب الموضوع، لكنها تصب في النهاية تحت تعريف إشارة أو دلالة، أو كما يقال هي مفتاح السر في التعاملات الحياتية اليومية، ويقف الفنانون الأربعة في المعرض تحت مظلة الدلالات والإشارات والرموز في تجاربهم الفنية كل بأسلوبه، إذ يتناول كل فنان مشهدا خاصا به، يستقي من الماضي عطره ومن الحاضر مستقبله.
وقالت أستاذ الرسم والتصوير المشاركة في المعرض د. حنان الهزاع: يشرق الفن من روح الفنان ويتشكل من هويته، ويتراءى أمام الآخرين بملامحه ورموزه الخاصة التي يوصل من خلالها رسائله، ومن هنا يزهو معرض «مارية» بتأصيل تجربة 4 فنانين سعوديين، فما بين سعف النخيل في «مهفات» فاطمة التي ترمز بحركتها إلى الإنسان في هذا العصر المتسارع، والسعف المتراقص مع أشعة الشمس وعذوق الرطب في لوحات نجلاء، إلى الضوء في تجريدية ناصر لرمال الصحراء الحالمة التي تشتاق إلى رشات المطر في «نساء الغيمات» التي يقدمها زمان بوجوه لا تشبه أحدا، ما هي إلاحكاية بصرية لـ «مواري» تتبدل بينهم بإيقاع متناغم، وتنتمي إلى جذر ثقافي مشترك يجعل من هذه التجربة الرباعية حدثا مختلفا، وتجعل من المارية لغتهم الفنية، وهي الكلمة التي تنتمي إلى الثقافة المحلية، وترتبط بالسمة والعلامة للشيء المحسوس، إلا أنها في معرضهم تطرح لنا مفهوما آخر ببعد فكري يتجاوز المادي نحو إيقاعات الروح المنتمية لذاتها وهويتها.
وقالت أستاذ الرسم والتصوير المشاركة في المعرض د. حنان الهزاع: يشرق الفن من روح الفنان ويتشكل من هويته، ويتراءى أمام الآخرين بملامحه ورموزه الخاصة التي يوصل من خلالها رسائله، ومن هنا يزهو معرض «مارية» بتأصيل تجربة 4 فنانين سعوديين، فما بين سعف النخيل في «مهفات» فاطمة التي ترمز بحركتها إلى الإنسان في هذا العصر المتسارع، والسعف المتراقص مع أشعة الشمس وعذوق الرطب في لوحات نجلاء، إلى الضوء في تجريدية ناصر لرمال الصحراء الحالمة التي تشتاق إلى رشات المطر في «نساء الغيمات» التي يقدمها زمان بوجوه لا تشبه أحدا، ما هي إلاحكاية بصرية لـ «مواري» تتبدل بينهم بإيقاع متناغم، وتنتمي إلى جذر ثقافي مشترك يجعل من هذه التجربة الرباعية حدثا مختلفا، وتجعل من المارية لغتهم الفنية، وهي الكلمة التي تنتمي إلى الثقافة المحلية، وترتبط بالسمة والعلامة للشيء المحسوس، إلا أنها في معرضهم تطرح لنا مفهوما آخر ببعد فكري يتجاوز المادي نحو إيقاعات الروح المنتمية لذاتها وهويتها.