بعد ذلك توجه الجميع نحو صالة محمد الصندل للفنون البصرية وافتتاح المعرض الفوتوغرافي المشترك، حيث استمع الحضور إلى شرح من قبل المصورين الفوتوغرافيين للوحاتهم التصويرية المعروضة، وبمتابعة من مشرف لجنة التصوير الضوئي علي الأحمد، وعلى وقع العزف المنفرد من قبل الفنان عبداللطيف البريكان، فيما كان الحضور متفاعلا مع طريقة عرض الصور والتقارب فيما بينها من قبل المصور السعودي والمصور الأمريكي.
وقال الغوينم إن مثل هذه المناسبات توثق العلاقات الدولية وتنشر الثقافات بين البلدان، وتبرز الثقافة والحضارة للبلدين عن طريق الفن الفوتوغرافي، وقدم شكره للقنصلية لاهتمامها بالمشهد الثقافي، متمنيا استمرارية نقل الفن التشكيلي والفوتوغرافي للمملكة إلى جميع ولايات ومدن أمريكا دعما للحراك الفني والثقافي السعودي والفنون البصرية المختلفة التي تلامس المنهجية الفكرية والثقافية للمملكة التي ارتكزت عليها رؤية 2030، لافتا النظر إلى أن الزوار أبدوا اهتماما ملحوظا بالأعمال المعروضة، معبرين عن إعجابهم بروعة هذه الأعمال لما تحمله في طياتها من قيم فنية وثقافية تعبر عن الإرث الثقافي الزاخر للمملكة.