من جانبها، قالت سامانثا جاردينر، المؤلفة الرئيسية للدراسة: «إنه شيء بسيط يمكن للناس تغييره، ويمكن أن يكون مفيدا بشكل خاص للأشخاص المعرضين لخطر التدهور المعرفي ولكن لم تظهر عليهم أي أعراض».
أنتجت الكميات الكبيرة من القهوة فوائد متزايدة، رغم أن الدراسة لم تحدد الحد الأقصى للمقدار لتحقيق الفوائد الصحية، ويبدو أن تناول كوبين يوميا من القهوة كمية جيدة وفقا للبيانات حتى الآن.
أوضحت د. جاردينر: «إذا كان متوسط فنجان القهوة المصنوع في المنزل هو 240 جراما، فإن الزيادة إلى كوبين يوميا يمكن أن تقلل من التدهور المعرفي بنسبة 8% بعد 18 شهرا، ويمكن أن تشهد أيضا انخفاضا بنسبة 5% في تراكم الأميلويد في الدماغ خلال نفس الفترة الزمنية».
وقد شهد تناول المزيد من القهوة تحسينات في العديد من المجالات المحددة للوظيفة الإدراكية، وكانت الوظيفة التنفيذية الأبرز والمسؤولة عن قدرتك على بناء الخطط وتنفيذها، وممارسة ضبط النفس والتركيز على المهام.
