وأشار إلى أن المهرجان حقق قفزات نوعية منذ انطلاقته عام 2014، في عملية العرض والتسويق على نطاق واسع، الذي يمثل استمرارًا للتصاعدات النسبية في مخرجات التمور الأحسائية من حيث الجودة النوعية، والتغلب على المعوقات، بهدف إبراز منتوج التمور على المستويين الإقليمي والعالمي.
وبيّن أن المهرجان بتعدد أركانه والمصانع الوطنية المشاركة، بالإضافة إلى التنوع في البرامج والفعاليات المصاحبة له من شأنه أن يدعم المجالات الاقتصادية والتسويقية للتمور، وسيُثري القطاع السياحي بالأحساء، نظير ما تحمله من ملفات عالمية وإقليمية، إضافةً إلى إقامة العديد من الفعاليات، التي تُحاكي جميعها مجالات الاهتمام بالنخلة والتمور عبر أساليب تشويقية وتوعوية وتربوية هادفة في تعميق وتأصيل تمور الأحساء.
وشدد م. الملا على تطبيق القائمين على المهرجان لكل التعليمات والإجراءات الوقائية، التي تقرها القطاعات المعنية من حيث الدخول للمحصنين فقط، ومراعاة تطبيق ما من شأنه الحد من انتشار فيروس «كورونا»، بحسب البروتوكولات الصحية المعتمدة.