وأوضح الموسى أهم التحديات، التي خاضها خلال فترة الاستعداد للسفر، بالإضافة إلى التعريف بالحملة الطبية وتفاصيلها، وقصص من تلك الحملة والصعوبات، التي واجهت الفريق وسرد قصصها وأحداثها.
ووثق الموسى من خلال الصور قصصا من الشارع والمدارس ولعب الأطفال ومدبغة الجلود، وفي الختام أكد أهمية البصيرة ،التي يجب أن نستشعر بها، وما نحظى به من أمن ونعم في وطننا، وما قدمته لنا حكومتنا من رخاء وعطاء وإنجاز وتطور، ومن هنا تفاعل الحضور مع التجربة.
وفي الختام، قدم مدير الجمعية علي الغوينم شكره وتقديره للمحاضر محمد الموسى، ومقدمة الأمسية زهرة الفرج.