في الطب الصيني، يمكن أن تكون الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة علامة على خلل في الكلى قد يؤدي إلى أعراض ملموسة إذا لم تتم معالجتها، عندما يكون نظام الكلى Qi غير متوازن أو مستنفد، فإن الجسم يرسل رسالة خفية عن الرغبة الشديدة في الملح، لاحظ د. بارك، مثل هذه الرسائل من الجسم يمكن أن تمنع أو تعكس المشكلة قبل أن تظهر كأعراض جسدية.
إذا رغبت في تناول رقائق البطاطس المالحة فجأة، فيمكن اعتبار ذلك علامة على أن جسمك يحتاج إلى مزيد من الصوديوم لإعادة توازنه، وفقا لتعاليم الطب الصيني التقليدي «TCM»، تعد الرغبة في تناول الأطعمة الحامضة أو المرة أو الحلوة أو اللاذعة أو المالحة أمرًا طبيعيًا تمامًا، كما يقول جيون بارك، طبيب الوخز بالإبر والطب الصيني في نيوبورت بيتش، كاليفورنيا،، موضحا أن الشغف العابر لأحد هذه الأذواق الخمسة يشير إلى أن أجسامنا تحاول تحقيق التوازن، وهي وظيفة توازن طبيعية، بحسب ما نشره موقع «wellandgood».
أوضح د. بارك، أن كل طعم مرتبط بعضو في الجسم، وفي حالة الملح، فهو الكلى، ووفقا للطب الصيني التقليدي، يساعد الملح في تحريك السوائل وإنشاء تدفق صحي للكلى والمثانة، إذا كنت تشتهي الأطعمة المالحة، فإن جسمك إما يحاول إيجاد توازن أو أن هناك مشكلة متعلقة بالكلى قد تحتاج إلى معالجة.
في الطب الصيني، يمكن أن تكون الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة علامة على خلل في الكلى قد يؤدي إلى أعراض ملموسة إذا لم تتم معالجتها، عندما يكون نظام الكلى Qi غير متوازن أو مستنفد، فإن الجسم يرسل رسالة خفية عن الرغبة الشديدة في الملح، لاحظ د. بارك، مثل هذه الرسائل من الجسم يمكن أن تمنع أو تعكس المشكلة قبل أن تظهر كأعراض جسدية.
في الطب الصيني، يمكن أن تكون الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة علامة على خلل في الكلى قد يؤدي إلى أعراض ملموسة إذا لم تتم معالجتها، عندما يكون نظام الكلى Qi غير متوازن أو مستنفد، فإن الجسم يرسل رسالة خفية عن الرغبة الشديدة في الملح، لاحظ د. بارك، مثل هذه الرسائل من الجسم يمكن أن تمنع أو تعكس المشكلة قبل أن تظهر كأعراض جسدية.