[email protected]
يظل النادي الأهلي أحد أبرز الأندية العريقة في المملكة العربية السعودية، وفريقه الكروي الأول هو أحد أركان الكرة السعودية بلا أدنى شك في ذلك، فبعد أن عاد الفريق في موسم ٢٠١٦ وزاد جماله بتحقيق الثلاثية ما لبث حتى (انطفأت أفراح جماهيره) فلم يحسن الأهلاويون المحافظة على المكتسبات، حتى عادوا لدوامة المتاهات، فما بين مرور موسم الثلاثية، وحتى الآن لم تستطع تلك الإدارات المتعاقبة السير نحو الاستقرار، وإضافة مزيد من المنجزات، فتسلسل الصراعات نتج عنه (تفكك قوة وهيبة الكيان) الذي كان في يوم من الأيام يشار له بالبنان، فالأولوية في شتى المجالات الرياضية كان النادي الأهلي هو سبّاقها وعرّابها، بكافة الألعاب، إضافة إلى التعاقدات النوعية سواء للمديرين الفنيين أو في جودة اللاعبين، سواء للمحليين أو غير المحليين، فالعقود الماضية خير شاهد على ذلك، وأن ما يحتاجه الجمهور الأهلاوي في هذه المرحلة الصعبة، وبعد التغير الكبير في معايير وآلية رياضة كرة القدم السعودية هو التعامل والإدراك مع المتغيرات والمستجدات، فتاليا الإدارة الحالية بقيادة أ/ ماجد النفيعي تعمل وفق الإمكانيات المتاحة، خاصة المادية منها، بعد المديونيات والكوارث والشكاوى المسجلة على الأهلي، وذلك بسبب فشل الإدارات السابقة، التي كبّلت إدارة النادي الحالية في عدم جلب التعاقدات النوعية، فحقيقة الأمر أن مشكلة الفريق الأزلية (هي عناصرية) بالدرجة الأولى، بدليل تعاقب مجموعة كبيرة من المدربين خلال السنوات القليلة الماضية، بما فيهم جروس الذي أشرف على الفريق لمرتين متتاليتين بعد موسم الثلاثية ولم يحرك ساكنا.
«خلاصة القول» إن المديونيات تقف حجرة عثره للنهوض بفريق كرة القدم خاصة على صعيد جودة اللاعبين، وليس هناك حل جذري لمثل هذه الإشكالية، إلا وزارة الرياضة ممثلة بالأمير الخلوق عبدالعزيز بن تركي الفيصل، الذي نهض بالرياضة السعودية في فترة وجيزة إلى مستويات قياسية عالية، فسموه وكما عهدنا (وقفاته الصادقة) مع كافة الأندية الرياضية السعودية على حد سواء، وذلك بحل كافة المعوقات والصعوبات، فسموه يدرك معاناة الأهلي الحالية، فأعلم تماما أنه لن يترك الأهلي يعاني الأمرين، وهذا ديدنه «يحفظه الله»، فبعودة قلعة الذهب مرة أخرى للواجهة ستزيد كثيرا من المتعة والإثارة في المسابقات الرياضية كافة!!