ويتمتع هذا الكائن بحجمه الضخم، إذ يبلغ عرضه نحو متر، وتساعده أذرعه الطويلة على الإيقاع بفرائسه والتهامها في أعماق البحار.
ويجذب القنديل الشبح فرائسه مستعينا برأسه المتوهج، ثم يستخدم أذرعه الطويلة لدسها في فمه الواسع.
ورغم اكتشافه لأول مرة عام 1899، لا يزال العلماء يعرفون القليل جدا عن هذا المخلوق ودوره البيئي وقدرته على تحمل الضغط العالي للمياه.
ومن العقبات التي تحول دون التعرف أكثر على هذا النوع من قناديل البحر، صعوبة الوصول إليه في المياه العميقة، وتوزيعه الواسع في البحار، إلى جانب طبيعته الهلامية، التي تصعّب مهمة صيده لأغراض البحث العلمي والدراسة.
