وتنفث هذه الدلافين ذات الوجه المستدير الهواء في رئتيها، ثم تغوص في مسار شبه عمودي، والاستدارة إلى ثلاث لفات كاملة أثناء الغوص في مياه البحر فيما أطلق عليه الباحثون الغطس الدوراني.
وتعمل هذه التقنية على نقلهم بسرعة إلى طبقة كثيفة من الحبار والأسماك والقشريات، مع الاستخدام الأمثل للطاقة والأكسجين، مما يجعل الغوص مربحًا للغاية.