وهناك علامات أكثر شيوعًا تدل على الإفراط فى شرب الماء منها، البول عديم اللون، حيث إن لون البول الأصفر الغامق هو علامة على الجفاف، فإن البول الصافي قد يكون علامة على تناول كميات كبيرة من الماء، وقد يدعو للقلق إذا كنت تلاحظه بشكل متكرر.
قد يكون الصداع المستمر علامة على انخفاض مستويات الصوديوم الذي يمكن أن يسببه الإفراط في تناول الماء.
وإذا قلت مستويات الملح في الجسم، فقد يؤدي ذلك إلى تضخم الخلايا وهذا قد يؤدي إلى ضغط خلايا الدماغ على الجمجمة الذي يسبب بدوره صداعا نابضا وشعورا بالغثيان، بالإضافة إلى التعب المزمن وانخفاض الطاقة والنعاس، وتورم اليدين والقدمين والشفتين.
ويمكن أن تسبب مستويات الصوديوم المنخفضة في الدم اهتزازًا أو ألمًا في الذراعين والساقين نتيجة لانخفاض الإلكتروليتات نتيجة الإفراط في شرب الماء.
في الحالات الشديدة من الإفراط في السوائل، قد ينتج عن ذلك تورم خطير في الدماغ، وقد يسبب ذلك الارتباك أو النوبات أو فقدان الوعي وهذا يتطلب عناية طبية فورية.