وأيضا، المعالم السياحية في مدينة الأحساء أضافت مزيدا من الجمال الذي يجمع بين الأصالة والحداثة. والمواطن الأحسائي الأصيل كان له دور فعال في إبراز المعالم والصور التي تنفرد بها مدينة الأحساء. فالتطورات بأنواعها والتغيرات الجذرية المختلفة التي شهدتها المدينة، زادت من إحساس المواطن الأحسائي بالمسؤولية. لذلك، نجده يشارك في المبادرات التوعوية سواء كانت صحية أو ترفيهية أو تسويقية أو إرشادية وغيرها بهدف رفع مستوى الوعي الاجتماعي لمواكبة رؤية البلاد.
ومن الملاحظات الشخصية أثناء زيارتي لبعض المرفقات العامة، ذلك الحرص والاهتمام في توفير الخدمات التي تتناسب مع فئات المجتمع المختلفة. فأمانة الأحساء والخدمات التابعة لها ظهرت جهودها في السنوات الأخيرة بما يتوافق مع رؤية البلاد ورفع مستوى الوعي والمسؤولية تجاه هذا الوطن. ولكن ما زلنا نحتاج إلى تكثيف الحملات التوعوية خاصة في بعض القرى التي بدأت تندمج مع المدن الكبيرة.
ومن المؤكد أن أمانة الأحساء سيمتد عطاؤها في خدمة المدينة ومحيطها، وستكون الأنظمة والقوانين الإرشادية أكثر كثافة ووضوحا ليلتزم بها الصغير قبل الكبير. فنحن ما زلنا في طور النمو وما زال البعض يجهل كيفية التعامل مع بعض الخدمات والتوجيهات التي تحرص على نظافة الأماكن وسلامة الجميع. تكثيف الرقابة والالتزام بالأنظمة والتحذير من تجاوزها، تعتبر أمورا ضرورية يجب تفعيلها في جميع المرفقات العامة والخاصة. ليرتفع مستوى الانضباط عند المستهترين ومستوى الوعي عند من يجهل بجهود الجهات المختصة وحرصها على سلامة الفرد قبل الجماعة.
@FofKEDL



