وأكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، خلال الإدلاء بصوته في العاصمة الجزائر، أن الانتخابات المحلية هي «آخر محطة لبناء دولة عصرية مبنية بسواعد أبنائها».
وأكد الرئيس عزمه القيام بزيارة إلى دولة تونس لتعزيز التشاور والتعاون بين البلدين، مؤكدا احترامه للمعارضة السياسية، وأوضح تبون في تصريحات للصحافة أمس، أن زيارة رئيس الحكومة التونسية نجلاء بودن، إلى الجزائر الخميس، تندرج في إطار «تبادل الزيارات والآراء والتجارب»، مؤكدا أن هذا النوع من الزيارات سيتواصل.
وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، قال في وقت سابق، إن الزيارة المرتقبة للرئيس تبون إلى تونس «ستأتي في أوانها»، واصفا زيارة رئيسة الحكومة التونسية إلى الجزائر بـ«المهمة» و«الناجحة جدا»، وأنها تأتي في إطار تعزيز التعاون بين البلدين.
من جهة أخرى، رد تبون على المطالبين بمرحلة انتقالية بالقول إن الجزائر تمضي بثبات نحو «ترسيخ الديمقراطية الحقة وليس ديمقراطية العصابة والشعارات»، وأضاف: «اليوم نبحث عن مؤسسات شرعية لا غبار عليها، وهو ما وصلنا إليه اليوم. هذه الانتخابات تهدف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة في اختيار من يمثلنا. كما ستكون محطة مهمة في بناء دولة قوية اقتصاديا في كنف الحرية والديمقراطية».
كما دعا إلى الاختيار الأفضل والأكفأ من بين المرشحين، كاشفا عدم إجراء الاستحقاق الانتخابي، وجدد الرئيس الجزائري احترامه للمعارضة السياسية والفكرية، مبرزا أنه لن يتم اللجوء للعنف للتعامل مع أولئك الذين يقومون بعرقلة عمل المؤسسات وسير الانتخابات.
وهذه الانتخابات هي الثانية التي تجريها الجزائر في أقل من 6 أشهر، بعد الانتخابات النيابية التي جرت في 12 يونيو الماضي.