* الجهود التاريخية المستديمة التي تبذلها حكومة المملكة العربية السعودية في سبيل تعزيز اللحمة والتعاون بين دول الخليج العربي، هي جهود تنطلق من الحرص على تلك الأهداف السامية في الحفاظ على استقرار المنطقة ونموها وازدهارها وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات انطلاقا من نهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله».
* تحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وصولا إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل كمجموعة اقتصادية وسياسية واحدة للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.. مستهدفات تبذل لأجلها المملكة العربية السعودية كافة الجهود والمبادرات والتضحيات انطلاقا من أدوارها القيادية الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي، وفي البيت الخليجي على وجه التحديد، عبر تعزيز أواصر الود والتآخي بين شعوب المنطقة.. وعبر تعزيز وحدة القرار النابعة من وحدة المصير في كافة أطر العمل المشترك.
* الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «حفظه الله»، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب وزير الدفاع نيابة عنه، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون، ومعالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لافتتاح المقر الجديد للقيادة العسكرية الموحدة بمدينة الرياض، يوم أمس الاثنين الموافق 22 نوفمبر 2021م.. هي رعاية تأتي كدلالة أخرى على ذلك التعاون الخليجي المشترك وبعد النظرة وعمق الهدف لكافة الحيثيات التي ترسم ملامح مشهد هذا التعاون والرؤية الخليجية الموحدة في مواجهة كافة التحديات إجمالا والتهديدات الإرهابية على وجه التحديد.
* تأتي وحدة الرؤية الخليجية في مواجهة الأخطار التي تشكلها الجماعات الإرهابية أحد أبرز أطر التعاون الأمني الخليجي خاصة في ظل غياب لموقف دولي حازم يردع تهديدات وتجاوزات هذه الميليشيات وتهديداتها الإقليمية التي تمتد آفاقها لتهدد أمن واستقرار العالم.