وقام فريق البحث، بتحليل البيانات بأثر رجعي من 5400 مريض في كليفلاند كلينك، أظهرت النتائج أنه في حين أن المرضى الذين يعانون من اضطراب التنفس أثناء النوم ونقص الأكسجة المرتبط بالنوم ليس لديهم خطر متزايد للإصابة بكورونا، فإن التشخيص السريري للمرض لديهم أسوأ.
وتم تقييم نتائج دراسة النوم وإيجابية فيروس كورونا جنبا إلى جنب مع شدة المرض، كما وضع الفريق في الحسبان حالات أمراض مشتركة مثل السمنة وأمراض القلب والرئة والسرطان والتدخين.
ومهدت النتائج الطريق لدراسات إضافية لتحديد ما إذا كانت العلاجات المبكرة الفعالة مثل «ضغط مجرى الهواء الإيجابي» أو إعطاء الأكسجين يمكن أن يحسن نتائج COVID-19.
وقال المؤلف الأول للدراسة سينثيا بينا أوربيا من مركز اضطرابات النوم في كليفلاند كلينك: «النتائج التي توصلنا إليها لها آثار كبيرة، حيث إن انخفاض حالات الاستشفاء والوفيات يمكن أن يقلل الضغط على أنظمة الرعاية الصحية».
