- سواء لعبنا داخل أرضنا أو خارجه.. سواء لعبنا في أجواء حارة أو باردة أو حتى ماطرة – كما حدث في مباراة استراليا – يظهر منتخبنا بشخصية قوية وثابتة ومتكيفة تماما مع ظروف المباريات وقوة أو ضعف الخصوم.
- من سيدني إلى هانوي.. رحلة شاقة ومتعبة وتخللها الكثير من الصعاب وتغيير الأجواء.. واختلاف الساعة البيولوجية.. ورغم ذلك كانت شخصية المنتخب السعودي غير قابلة للاهتزاز وغير قابلة للتراجع عن الهدف المنشود – التأهل لكأس العالم دون حسابات ودون قلق – رغم أنه في المجموعة الآسيوية الأقوى.
- من سيدني إلى هانوي.. عادوا الرجال إلى أرض الوطن بأربع نقاط ثمينة جدا على حساب منتخبي استراليا وفيتنام.. حافظوا من خلالها على صدارة المجموعة بـ 16 نقطة.. كانت العلامة البارزة في كل المباريات السابقة «قوة الشخصية»..!
- مجموعة متجانسة بقيادة مدرب «عبقري».. تغلبت على كل الظروف.. غاب لاعب وحضر آخر.. وقوة الشخصية لم تغب.. لعبنا داخل أرضنا وخارجه.. وقوة الشخصية لم تغب.. لعبنا في أجواء حارة وباردة وماطرة.. وقوة الشخصية لم تغب.. لعبنا مع خصوم منافسين وشرسين جدا.. وقوة الشخصية لم تغب.
- نسيت أن أخبركم.. بهذه الشخصية القوية نحن لن نتأهل إلى مونديال قطر وحسب.. بل سوف نؤسس لمرحلة جديدة ومهمة في تاريخ أخضرنا.. وسنكتب أول سطور العودة إلى مكاننا الطبيعي في السيطرة على قارة آسيا.. لذلك من المهم جدا أن يحافظ الاتحاد السعودي لكرة القدم على «العبقري» إيرفي رينارد لسنوات طويلة.. وسلامتكم.
@MohammedaLenaz1