وتقدم اللقاء من وزارة الاقتصاد والتخطيط روعة التهامي، ويحاور د. محمود محيي الدين، المستشار الاقتصادي، ومدير برامج الدول سابقا في البنك الدولي، د. جمال الكبي.
وأضاف محيي الدين إن بعض الدول بلغ الإنفاق العام بها ما بين 1-2 % من الدخل الإجمالي، مشيرا إلى أن نسبة التطعيم باللقاحات في كثير من الدول بلغت نحو 40 %، وهو أكثر مما هو عليه في الدول المتقدمة التي تبلغ 5 %، مشيرا إلى أن المسار الحالي للاقتصاد يتجه إلى التعافي، إذ إن التوقعات تشير إلى أن في المملكة المتحدة من المتوقع أن يبلغ مستوى التعافي نحو 6 %، والشرق الأوسط وأفريقيا 4 %.
وأوضح أن عند التوقع بالتعافي سريعا سيكون لدينا قضايا أخرى نواجهها، وسيكون التعافي أفضل، لكن سنواجه بعض التغيرات المختلفة، ولن يكون ذلك فقط بالنمو والتطور، ولكن بتراكم الديون، إذ إن عند تخطي الدين العام نسبة 100 % ستبدأ موجة من الديون، فيما نأمل ألا تطول تلك الموجة مثل التي حدثت في أمريكا اللاتينية في سبعينيات القرن الماضي.
وأضاف محيي الدين: «نحن بحاجة إلى أن نتوخى الحذر والحيطة عندما يكون هناك تراكم لديون جراء هذه الأزمات، إضافة إلى الحذر من التضخم الذي ينتج عن سوء التطابق بين العرض والطلب، خاصة أن العالم يتعافى بشكل سريع، لا سيما أن 40 % من الشركات التي تعافت شكت من أن معدل الفائدة غير إيجابي».