وعقيل الأوسي فنان تشكيلي عراقي، تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد، ثم انتقل إلى باريس لاستكمال دراسته وعاش فيها رساما تجريديا لفترة طويلة، وانشغل منذ بداياته بالصحراء، أما حين قرر الانتقال إلى الخط العربي وجد أن باريس ليست المكان المناسب، فانتقل إلى الرياض ليكمل مسيرته الفنية ويستلهم أعماله منها، ورسم طوال مسيرته الفنية أكثر من 4500 لوحة فنية.
اختتم المعرض الشخصي «إيقاع ليلي» للفنان التشكيلي عقيل عباس الأوسي الخميس الماضي، وكان قد افتتحه صاحب السمو الأمير بندر بن خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود مستشار الديوان الملكي، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للفروسية بالرياض، واستعرض الأوسي في معرضه التحولات الفنية بإيقاع لوني تجريدي غنائي، وقال: هنا وفي مرسمي بمدينة الرياض ومنذ 7 سنوات أنجزت أعمالا فنية تجريدية غنائية تتسم بتحولات عديدة إثر وجودي بالرياض، من الجو المشمس طيلة العام، والأشكال الهندسية إلى طابع العمران الهندسي، والخطوط المستقيمة كالشوارع، بالإضافة إلى العلاقات الاجتماعية، وفي معرضي يتميز الإيقاع اللوني بوجهه المتألق والصريح.
وقالت د. ندى الركف: تتراقص الألوان ببهجة وتتلألأ مثل ومضات قطرات الندى، صافية نقية غنية عميقة بين ليالي باريس الهادئة وشمس الرياض الدافئة، بين غروب وشروق، تحدث نقلات الإيقاعات المفاجئة، نغم أنيق يرادفه حركة من رقصات الشرق، تناقض التكامل، وانصهار في بوتقة فنان أصيل، عشق الفن، وخلق منه عالمه الخاص الزاهي، عالم من حشود وخيال الأساطير، تعكس ماهية ذات حقيقية عاشت بإنسانية، تدافع عن كرامة فنها بنبل وقوة، بصدق وأناقة.
وعقيل الأوسي فنان تشكيلي عراقي، تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد، ثم انتقل إلى باريس لاستكمال دراسته وعاش فيها رساما تجريديا لفترة طويلة، وانشغل منذ بداياته بالصحراء، أما حين قرر الانتقال إلى الخط العربي وجد أن باريس ليست المكان المناسب، فانتقل إلى الرياض ليكمل مسيرته الفنية ويستلهم أعماله منها، ورسم طوال مسيرته الفنية أكثر من 4500 لوحة فنية.
وعقيل الأوسي فنان تشكيلي عراقي، تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد، ثم انتقل إلى باريس لاستكمال دراسته وعاش فيها رساما تجريديا لفترة طويلة، وانشغل منذ بداياته بالصحراء، أما حين قرر الانتقال إلى الخط العربي وجد أن باريس ليست المكان المناسب، فانتقل إلى الرياض ليكمل مسيرته الفنية ويستلهم أعماله منها، ورسم طوال مسيرته الفنية أكثر من 4500 لوحة فنية.