DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

طفرة تنموية تقود المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة

في ذكرى البيعة السابعة

طفرة تنموية تقود المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
أكد مختصون أن ذكرى البيعة السابعة تمثل مناسبة غالية على أبناء الوطن، خاصة في ظل ما تعيشه المملكة من ثمار لهذه البيعة، واستنهاض لكل المجالات، وحراك وطفرة تنموية يسطرها التاريخ للعهد الميمون.
وأشاروا إلى أن عهد قائد البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز شهدت فيه المملكة تحولا اقتصاديا واجتماعيا، ونموا متزايدا، واستقرارا اقتصاديا حفز على الاستثمار، وقاد البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة.
«الخالدي»: على العهد والوفاء والولاء لمقام خادم الحرمين الشريفين
قدّم رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، عبدالحكيم الخالدي، التهنئة إلى القيادة الرشيدة بحلول ذكرى البيعة السابعة، قائلا: (إننا على العهد والوفاء، والولاء لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -)، ونوه بمدى أهمية ذكرى البيعة وما تمثله من مناسبة غالية على جميع أبناء هذا الوطن المعطاء، لافتًا إلى ما تعيشه المملكة اليوم من ثمار لهذه البيعة، واستنهاض لكل المجالات وحراك وطفرة تنموية يسطرها التاريخ لعهده الميمون، حيث تتوالى الإنجازات ويتوالى العمل في مختلف جوانب الحياة سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية وصولا إلى التنمية المستدامة. وأضاف الخالدي: فقد استطاع - رعاه الله - وفقا لإستراتيجية متوازنة أن يقود المملكة إلى بر التنمية، رغم ما فرضته جائحة كورونا من تداعيات تقييدية عدة أضرت بالاقتصاد في مختلف بلدان العالم، وأن يدخل المملكة مرحلة جديدة من شأنها تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، فأصبحت حاضرة وبقوة في مختلف المحافل الدولية، بل وتقود العالم في مواجهة التغير المناخي. ووصف الخالدي، ما حققته المملكة منذ تولي الملك المفدى مقاليد الأمور بـ (الإنجاز النوعي والنموذج الفريد)، إذ انطلقت المملكة على كافة الأصعدة وركزت على قيم التنويع في مختلف المجالات والاستغلال الأمثل لكل مقومات البلاد وتشجيع النمو في كافة القطاعات، فأولت اهتماما كبيرا بإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره وتفعيل أدوار مكوناته المتعددة، وعلى رأسها القطاع الخاص، الذي حظي باهتمام مضاعف وأصبح رقما مهما في صياغة الناتج المحلي الإجمالي. وقال الخالدي: إننا إذ نحتفي بهذه الذكري يجدر بنا أن نبتهل إلى المولى «جل شأنه» بأن يديم على هذه البلاد عزها ومجدها وعطاءها، وأن يمن بالخير والصحة والعافية والتوفيق على مولانا خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، والأسرة المالكة، والحكومة الرشيدة، والشعب المعطاء، وأن تنعم هذه البلاد وأهلها والمقيمون فيها بالخير والسعادة والرفاه.

«العثمان»: نعيش عصر الرفاهية والرخاء
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة العثمان القابضة عبدالمحسن العثمان: إن الأعوام السبعة التي مضت من حكم قائد البلاد ووالد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-؛ شهدت خلالها المملكة تحولاً اقتصاديًا واجتماعيًا، ونقلة حضارية، ونموًا متزايدا واستقرارًا اقتصاديًا حفز على الاستثمار، وقاد بلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة على كافة الأصعدة. وأضاف العثمان: إن السبعة الأعوام كانت عامرة بالمنجزات، تسارعت فيها عجلة التنمية، وتطورت البنى التحتية وتحدثت الخدمات، وشهدت بلادنا نهضة شاملة ومشاريع تنموية وحيوية، وتوالت فيها المنجزات الاقتصادية الرائدة والمشروعات العملاقة، وأتيحت فيها المجالات الواسعة أمام الجميع للإسهام والعطاء والشراكة، وفقًا لرؤية طموحة عزّزت مسيرة البلاد النهضوية، ما عزز حضور مملكتنا دوليًا وإقليميًا، الأمر الذي يؤكد الفكر الحكيم لقائدنا، ونظرته الثاقبة، وفاعلية نهج الإصلاح الذي أرساه في وطننا، بمؤازرة من ولي عهده الأمين، وكافة أمراء المناطق وأعضاء حكومته الرشيدة، وكافة المواطنين المخلصين. وتابع: «أدعو الله تعالى أن يمن على والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بالخير والصحة والعافية والتوفيق والسداد، وأن يديم على بلادنا الحبيبة الأمن والأمان والاستقرار والسلام».

«الرشيد»: أعوام سبعة من النمو والازدهار
قال رجل الأعمال رشيد الرشيد: إن مملكتنا الغالية شهدت منجزات تنموية عملاقة، في العهد الزاهر لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله-، الذي رسم بحكمته ملامح مستقبل المملكة، حيث وطد أركانها داخليًا، وعزز مكانتها خارجيًا، وجعلها في مصاف دول العالم المتقدمة. وأضاف: «عندما يحتفي أبناء المملكة كل عام بذكرى البيعة لمليكهم، فإنهم يؤكدون ثقتهم بولي أمرهم، وقائدهم، الذي رسخ الأمن والاستقرار والرخاء في كافة أجزاء المملكة، وقاد هذه البلاد الآمنة المطمئنة إلى مدارج التقدم والبناء والنهضة». وتابع: «خلال سبعة أعوام، لم تهدأ عجلة التطور والتحديث في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة، خطت بلادنا خلال تلك الفترة خطوات متسارعة نحو التطور وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، وكذلك مواصلة تنفيذ المشروعات التنموية في مختلف أرجائها، والتي تدعم عصب الاقتصاد الوطني، وتدفع به نحو الاستدامة، من خلال رؤية طموحة تهدف لتوفير الرفاهية والحياة الرغيدة لأبناء الوطن». وأضاف: «أسأل الله تعالى أن يحفظ لنا مليكنا وقائدنا وباني نهضتنا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يحفظ وطننا الغالي وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء»
المزيد من المقالات