مع تقادم الجولات الرياضية وتغير النتائج والمستويات الفنية لبعض أندية دوري المحترفين السعودي تظهر لنا أصوات النشاز لتبرر موقفها السابق أو الحالي مع أو ضد الآراء المطروحة في الإعلام، متناسين أن التعامل مع الحدث الرياضي جزء أصيل ومبدأ ثابت لا يتجزأ ولا يتبدل.. فمتى ما كان الفريق فنياً مميزا فيعطى حقه من الثناء والإشادة.. ومتى ما كان الفريق سيئا فنياً فيناقش بالنقد الذي يصوب مستواه.. لذلك لا مجال للمزايدة أو القفز على المبادئ والقيم في الطرح الإعلامي، ولا مجال أن نجعلها متحركة حسب محطات التجمل أمام الآخرين في القنوات أو الإذاعات أو المساحات..
من الطبيعي جداً أن يناقش الفريق في وقته حسب النتائج والمستويات.. ومن الطبيعي جداً أن يتحرك هذا الرأي حسب النتيجة ولا يمنع ذلك من النقد أيضاً بأن هذه النتيجة ليست ثابتة بل متحركة ولا تمثل حال الفريق الفني على الإطلاق.. ومن غير الطبيعي أن تناقش القضية وفي مخيلتك رأي الزميل الآخر الذي يتنافى مع رأيك.. من هنا أود أن أتحدث عن من يتطرق لزملاء المهنة بلغة الانتصار في الرأي والإقصاء لعدة جولات بأن هذا الأمر والأسلوب والسلوك غير مهني وعليك الخروج برأيك المستقل الحر دون الإساءة للآخرين من زملاء القاف والمعنى والحرف والكلمة.. فالتربية عمرها سنوات من عمر الزمن.. وغيرها من التطاول والإساءة نصنفها ضمن لغة الشوارع التي باتت دخيلة وغريبة على مجتمعنا الرياضي..
ودائماً القمة تتسع للجميع.
وفي قلوبكم نلتقي.
@hsasmg1