وقال: «نظرا لأن أورانوس في التقابل فهو سيشرق مع غروب الشمس ويصل إلى أعلى نقطة في السماء عند منتصف الليل، ويغرب مع شروق شمس اليوم التالي، ولحسن الحظ فإن القمر الذي عادة يطمس الأضواء الخافتة في السماء لن يكون موجودا، ما يعني أنها فرصة مثالية لرصد الأجسام الخافتة في أعماق الفضاء».
وأشار إلى أنه سيكون مثل النجوم الخافتة للعين المجردة وسيبلغ قطره 3.8 ثانية قوسية فقط، لافتا إلى أن هذا يكفي لرؤيته على شكل كرة ضبابية صغيرة من خلال التلسكوبات عالية القوة، حتى من خلال التلسكوبات الصغيرة جيدة الصنع، وبيَّن أبو زاهرة أن الراصد لرؤية أورانوس بالعين المجردة يجب أن يكون من موقع مظلم بعيد عن التلوث الضوئي للمدن، ولكن يمكن رؤيته بسهولة من خلال المنظار كنقطة ضوئية خافتة بشرط أن يعرف الراصد تحديد موقعه باستخدام أحد التطبيقات.