وقال المؤلف الرئيسي أيانو تسوروا، في كلية الدراسات العليا لعلوم الحياة البشرية بجامعة مدينة أوساكا، «من المحتمل أن تحافظ سلالة حب الشباب على صحة الجلد عن طريق منع مسببات الأمراض الشائعة مثل المكورات العنقودية الذهبية من غزو أنسجة الجلد».
«بدلاً من استخدام الثدييات، اكتشفنا هذا مع Caenorhabditis elegans، وهي نيماتودا «جنس من الديدان الأسطوانية» يبلغ قطرها 1 مم وتحتوي على أجزاء حيوانية أساسية مثل الجهاز العصبي والعضلات والجهاز الهضمي، فضلاً عن حاجز سطح الجسم المكافئ لجلد الإنسان».
في هذه الدراسة المشتركة بين جامعة مدينة أوساكا وجامعة أوكاياما، استخدم الباحثون C. elegans للتحقيق في الآثار البيولوجية للعديد من سلالات البكتيريا المعزولة من جلد الإنسان.
وكشفت هذه الدراسة عن وجود جوانب مفيدة لبكتيريا حب الشباب، والتي كان لها صورة سلبية بشكل عام وفقا للباحثين.
