وأفاد أنه بعد ذلك سينخفض عطارد إلى الشفق الأكثر سطوعًا، نحو الشمس قبل شروقها، لافتاً إلى أنه أحيانًا يصعب تحديد عطارد ولكن بالنسبة للقاطنين في النصف الشمالي من الكرة الأرضية فإن الأيام الثلاثة الأولى من نوفمبر الجاري توفر فرصة جيدة لرؤية الكوكب.
وبين أبو زاهره أن السماك الأعزل من نجوم المرتبة الأولى، ما يعني بأنه أحد المع نجوم السماء، وفي حقيقته عبارة عن نجمين يدوران حول بعضهما البعض، ولكن يظهران لنا كنجم واحد بسبب المسافة الشاسعة التي تفصلنا عنهما.
يشار إلى أنه يفضل الاستعانة بالمنظار لتحديد موقع عطارد، فوق موقع شروق الشمس، وبمجرد العثور عليه سيكون من السهل رؤيته بالعين المجردة.