ووجد الباحثون أنه إذا تم الانتهاء من المراحل الثلاث سالفة الذكر، في أقل من 38 أسبوعًا، فسيكون هناك معدل بقاء أعلى لمدة خمس سنوات من النجاة من مضاعفات المرض، في حين إذا استغرق العلاج وقتًا أطول من ذلك، فقد أثر على بقائهم على قيد الحياة.
وأشار الباحثون، إلى أهمية الجراحة وطرق استئصال الورم، بغض النظر عن نوع سرطان الثدي الذي أصبت به، والتي تسهم في زيادة معدل البقاء من المرض ومضاعفاته الخطيرة.
وأوصى الباحثون النساء بضرورة إجراء فحوصات الثدي الذاتية بانتظام في المنزل، كما أكدوا أيضًا على تصوير الثدي بالأشعة السينية للنساء فوق سن الأربعين، بغض النظر عما إذا كان لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.