وأكدت موسوعة جينيس للأرقام القياسية هذا الأسبوع، أنها أطول امرأة على قيد الحياة في العالم، وهي مصابة بمتلازمة ويفر، وهو مرض جيني نادر يتسبب في سرعة النمو وتشوهات أخرى.
وعن حياتها، ولدت رميساء (24 عاما)، فيما أكدت رميساء للصحفيين، وهي تقف فخورة بمساعدة مشاية، "أن يصبح المرء مختلفا ليس أمرا سيئا كما تظنون. يمكن أن يحقق لك ذلك نجاحا لا تتوقعه".
ويعد هذا هو رقمها القياسي العالمي الثاني بعد فوزها بلقب أطول أنثى مراهقة على قيد الحياة، في العالم عام 2014 حين كان عمرها 18 عاما.
وتقول رميساء، التي عادة ما تعتمد على كرسي متحرك أو مشاية في تجولها، إنها تأمل في استغلال لقبها لنشر الوعي بخصوص الاضطرابات الجينية النادرة مثل متلازمة ويفر.
وأضافت "أعتقد شخصيا أن الاختلافات التي يعتبرها البعض عيوبا يمكن أن تتحول إلى مزايا لو أردت ذلك وبذلت الجهد من أجل ذلك، وهذا ببساطة ما فعلته".