تمامًا مثل تلوث الهواء الخارجي، يحدث التلوث الداخلي عندما تتراكم الملوثات داخل المنزل، وهو ناتج بشكل أساسي عن دخان الحطب أو مواقد الفحم، يعد تلوث الهواء الداخلي أسوأ بعشر مرات من تلوث الهواء الخارجي، حسب المجلة الهندية لطب المجتمع، وذلك لأن المناطق المغلقة توفر الملوثات لتتراكم أكثر مقارنة بالمساحات الخارجية.
توصلت دراسة أمريكية إلى أن تلوث الهواء، الذي يشمل تلوث الهواء الداخلي، أدى إلى ما يصل إلى 6 ملايين ولادة مبكرة وثلاثة ملايين حالة من نقص الوزن في السنة، ليس ذلك فحسب، فقد أدى تلوث الهواء الداخلي، والذي ينتج في الغالب عن مواقد الطهي التي تعتمد على الخشب والفحم، إلى حدوث ثلثي مشكلات الفترة المحيطة بالولادة.
ووفقا لتقرير موقع «onlymyhealth» أجرى الدراسة علماء من جامعة كاليفورنيا وسان فرانسيسكو وجامعة واشنطن، وكانت الدراسة في الأساس عبارة عن تحليل لـ 108 ورقات بحثية تغطي 204 دول، ونُشرت النتائج في مجلة PLOS Medicine. يشير تلوث الهواء إلى إطلاق الملوثات في الهواء والتي لها تأثير ضار على صحة الإنسان بشكل خاص والكوكب بشكل عام، وعندما تتعرض لتلوث الهواء، فإنك تتعرض لجسيمات بحجم أقل من 2.5 ميكرون «1 ميكرون = 0.001 مم»، تدخل هذه الجسيمات إلى مجرى الدم من خلال الرئتين وتتسبب في مشاكل صحية خطيرة مثل النوبات القلبية وأمراض القلب الإقفارية والربو والتهاب الشعب الهوائية وما إلى ذلك.
تمامًا مثل تلوث الهواء الخارجي، يحدث التلوث الداخلي عندما تتراكم الملوثات داخل المنزل، وهو ناتج بشكل أساسي عن دخان الحطب أو مواقد الفحم، يعد تلوث الهواء الداخلي أسوأ بعشر مرات من تلوث الهواء الخارجي، حسب المجلة الهندية لطب المجتمع، وذلك لأن المناطق المغلقة توفر الملوثات لتتراكم أكثر مقارنة بالمساحات الخارجية.
تمامًا مثل تلوث الهواء الخارجي، يحدث التلوث الداخلي عندما تتراكم الملوثات داخل المنزل، وهو ناتج بشكل أساسي عن دخان الحطب أو مواقد الفحم، يعد تلوث الهواء الداخلي أسوأ بعشر مرات من تلوث الهواء الخارجي، حسب المجلة الهندية لطب المجتمع، وذلك لأن المناطق المغلقة توفر الملوثات لتتراكم أكثر مقارنة بالمساحات الخارجية.