وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يتناولون فطورًا مبكرًا هم أقل عرضة للإصابة بمقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع 2، وسواء صاموا أم لا، فإن الأشخاص الذين تناولوا وجبتهم الأولى بحلول الساعة 8.30 صباحًا كانوا أقل عرضة للمعاناة من هذين الأمرين.
وليس ذلك فحسب، فقد ارتبط الصيام المتقطع بمقاومة أعلى للأنسولين، وهذه نتيجة مذهلة حيث أظهرت الأبحاث السابقة أن الصيام يؤدي إلى حساسية الأنسولين وانخفاض مستوى السكر في الدم.
وقالت الباحثة في جامعة نورث وسترن في شيكاغو والمؤلفة الرئيسية لهذه الورقة البحثية د. مريم علي: «تشير هذه النتائج إلى أن التوقيت يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمقاييس التمثيل الغذائي أكثر من المدة، ويدعم إستراتيجيات الأكل المبكر».