وتابع: لا مانع من أن تعطيه العهد، والقسم على أنك لا تنشر ما دار بينكما حتى لا تفقد مصداقيتك، وفي نفس الوقت ستشعر المتحدث بغصة وندم على حديثه معك، ولتقبل المتحدث كما هو، وإذا اختارك شخص ما للحديث معك، فتقبله كما هو إن كان يتحدث بصوت عال، أو يتلفظ ببعض العبارات غير المقبولة لديك، أو يتحدث عن أشخاص محبوبين عندك، وقبولك غير المشروط له يشعره بالتفاهم بينكما.
واختتم حديثه بالقول: لا تنتقد المتحدث بطريقة مباشرة، خصوصا إذا كان يتحدث عن شعور مؤلم، حتى وإن كان مخطئا، لأنه يعيش شعورا لا يقبل معه النقد، فمن الحكمة أن تتفاعل معه وتدعمه، استمع له، ثم انتقد بالتلميح له، أو أرجئ النقد لوقت لاحق.
