وأكد الباحثون أن السبانخ قد تساعد في الوقاية من السرطان لدى هؤلاء المرضى عن طريق تأخير الحاجة إلى استئصال القولون والعلاج الدوائي لفترات طويلة، حيث تم استخدام السبانخ لمدة 26 يوما، في تجربة أجريت على نموذج حيواني مصاب بالمرض نفسه، ولاحظ الباحثون نشاطا كبيرا مضادا للأورام في القولون والأمعاء الدقيقة.
ووجد الباحثون أن قمع الورم عن طريق السبانخ ينطوي على زيادة التنوع في ميكروبيوم الأمعاء «الميكروبات المفيدة»، كما وجدوا أيضا أن الأحماض الدهنية المرتبطة بتنظيم الالتهاب، قد تم رفعها إلى مستوى مفيد بعد اتباع نظام غذائي غني بالسبانخ.
وأشار الباحثون إلى أن الأشكال الوراثية لسرطان القولون تمثل حوالي 10 إلى 15% فقط من الحالات، فإن غالبية سرطانات القولون متفرقة، مما يعني أنها ليست مدفوعة باستعداد وراثي موروث من خلال الأسرة، حيث يمكن أن يؤدي التعرض للمواد المسرطنة من خلال النظام الغذائي، للإصابة بالزوائد اللحمية في القولون والجهاز الهضمي السفلي في وقت لاحق من الحياة والتي يمكن أن تتطور إلى سرطان.
