يمثل هذا البرنامج إضافة إستراتيجية كبيرة لطموحات بلادنا في النمو والتنمية والنهضة والازدهار والرخاء فصناعة الإنسان وتطوير قدراته عملية منظمة تحفز لمزيد من الإنتاج والعطاء في مختلف المجالات، وبما يتوافر لدينا من موارد طبيعية وبشرية وقيادة حريصة على إنسانها وتطويره فلا بد أن يحقق مثل هذا البرنامج النوعي الضخم غاياته وأهدافه على كافة الصعد، وبه نكتب تاريخا جديدا وفصلا آخر من فصول التحول الوطني الذي يجعل المملكة ومواطنها أكثر إثراء وتفاعلا على الصعيد الدولي.
يغطي هذا البرنامج كل ما يتعلق بتأهيل مواردنا البشرية من خلال 89 مبادرة تعمل على تحقيق 16 هدفا إستراتيجيا من أهداف الرؤية الوطنية الطموحة، حيث تشمل إستراتيجية البرنامج ثلاث ركائز رئيسية: تطوير أساس تعليمي متين ومرن للجميع، والإعداد لسوق العمل المستقبلي محليا وعالميا، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة، وذلك كفيل بعون الله وإرادتنا بتحقيق المنجزات التنموية التي نتطلع إليها في المديين القريب والبعيد.
يخدم هذا البرنامج كثيرا من فرص النمو الوطني بداية من مرحلة الطفولة، وانتهاء بشموخ وطني يضعنا بإذن الله في أعلى مراتب التنافسية العالمية، من خلال تحقيق العديد من مستهدفاته ومنها زيادة فرص الالتحاق برياض الأطفال من 23 % إلى 90 %، ودخول جامعتين سعوديتين ضمن أفضل 100 جامعة في العالم بحلول عام 2030م بما يعزز مكانة المملكة عالميا، وذلك ما بدأنا فيه وسينتهي إن شاء الله في الموعد بأعلى درجات الكفاءة والقيمة الوطنية في الإنجاز.
