وأفادت «وول ستريت جورنال» بأن الشبكة تعي هول المشكلة نتيجة أبحاثها الخاصة، لكنّها تحدّ من خطورتها على نفسية عشرات ملايين الشباب الذين يطلعون على منشورات التطبيق كلّ يوم.
وكشف التقرير أن شريحة ضوئية عُرضت خلال اجتماع داخلي لطاقم الشركة في 2019 أكّدت أن التطبيق «يفاقم العلاقة السيئة مع الجسد لمراهقة واحدة من كلّ ثلاث».
وجاء في شريحة أخرى، أن «المراهقات يتّهمن إنستجرام بزيادة مستويات القلق والاكتئاب»، في خلاصة دراسة حول الفتيات اللاتي يواجهن هذا النوع من المشكلات.
وصرّحت كارينا نيوتون مديرة القواعد العامة في «إنستجرام» بأن «المقال يركّز على خلاصات دراسات محدودة ويقدّمها بوجهها السيّىء»، مشيرة إلى أن هذه الأبحاث تعكس «التزامنا في فهم هذه المسائل المعقّدة».
وأعربت عن أملها في أن يشجّع نظام مرتقب على الاطلاع على محتويات «ملهمة ومحمّسة» للمستخدمين الشباب «لتغيير هذا الجزء من ثقافة إنستجرام الذي يركّز على المظاهر».