وأوضحت الدراسة أن الهدف من هذه التجربة ليس إنقاص الوزن، بل إعادة توزيع الدهون، حيث يلعب موقع الدهون في الجسم دورًا مهمًا في الصحة، ويوجد في البطن نوعان من الدهون، الأولى منها هي الدهون التي تتراكم تحت الجلد مباشرة، وتسمى الدهون تحت الجلد، والأخرى تشمل الدهون التي تتراكم بشكل أعمق في البطن، والمعروفة باسم الدهون الحشوية، التي تحيط بالأعضاء الداخلية.
وتعد الدهون الحشوية العميقة هي أكثر العوامل التي تؤدى للإصابة بمرض السكري، لذا فلابد من التغلب عليها من خلال تناول فاكهة الأفوكادو. ووجدت الدراسة أن الاستهلاك اليومي للأفوكادو لم يغير من تحمل الجلوكوز، مما يشير إلى دوره في رفع كفاءة عملية التمثيل الغذائي والقضاء على دهون البطن.