وحذرت اللجنة في تقريرها الرابع والعشرين لتقصي الحقائق في سوريا الصادر اليوم، من الأوضاع في درعا، حيث فرضت القوات الموالية للنظام حصاراً اتسم بقصف مدفعي كثيف.
وأكدت أنه بعد عقد من الزمان، استمرت أطراف النزاع في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات ضد حقوق الإنسان الأساسية للسوريين، مبينةً أن الحرب على المدنيين السوريين مستمرة، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب.
