جاءت الدعوة مع إطلاق المفوضية تقريرها لعام ٢٠٢١ م عن التعليم، والذي يحمل عنوان " التحديات التي تواجه تعليم اللاجئين".
وسلط التقرير الضوء على قصص اللاجئين الشباب وهم يحاولون مواصلة التعلم في عصر الاضطراب غير المسبوق الناجم عن جائحة كوفيد -١٩، موضحا أهمية الدراسة الثانوية، التي تزيد من فرص العمل والصحة والاستقلالية والقيادة للشباب الضعفاء، وتقلل من خطر تعرضهم لعمالة الأطفال.
ووفقا لبيانات جمعتها المفوضية في ٤٠ دولة، فإن معدل التسجيل في المرحلة الثانوية بين اللاجئين ٣٤٪ فقط، وفي كل البدان تقريبا تقل نسب تعليم اللاجئين عن نسب أطفال البلد المضيف، وقد زاد الوباء من تفاقم المشكلة وقوّض فرص اللاجئين في التعليم.
وأفاد المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، أن دعم تقدم التحاق أطفال وشباب اللاجئين بالتعليم يتطلب جهدا كبيرا، ومنسقا لمواجهة هذه التحديات، داعيا إلى ضمان حق التعلم للجميع.
