وقال مدير مركز علم الأوبئة الإكلينيكي بالجمعية الأمريكية لأمراض الكلى، زياد العلي: «هذا ليس عددًا صغيرا، إذا ضاعفت في العدد الهائل من الأمريكيين وأيضًا على مستوى العالم الذين قد ينتهي بهم المطاف بمرض الكلى».
قارنت أحدث أبحاث العلي مخاطر الحالات المتعلقة بالكلى في 89.216 الذين نجوا من كورونا مقابل أكثر من 1.7 مليون من نظرائهم غير المصابين بالمرض الوبائي، وقال العلي الذي يعمل أيضًا كطبيب كلى، «ما يمثل مشكلة حقًا في أمراض الكلى هو أنها صامتة حقًا، ولا تظهر في الألم أو أي أعراض أخرى».
ووجد أن مرضى كورونا الذين لم يدخلوا المستشفى معرضون بنسبة 23 ٪ لخطر الإصابة بإصابة الكلى الحادة في غضون ستة أشهر وهي حالة تعيق إزالة الفضلات والسموم من الدم.