مؤشر الجاهزية المستقبلية، للقطاع التقني في المملكة يؤكد استمرار الجهود للوصول إلى مستوى الفضاء الرقمي وتحويل المملكة إلى رائدة في مجال تطبيق التكنولوجيا الرقمية، فالأداء السعودي بات يحرز تقدما ملموسا، بعد سيل من الخدمات التقنية التي بدأت تطبقها الحكومة الإلكترونية، وتطبيق برامج الحوكمة الذكية، وتطوير براءات الاختراع المتعلقة بتقنيات تكنولوجية عالية، ومدى انتشار الإنترنت مقارنة بعدد السكان، فجميعها مؤشرات تواصل المملكة الاهتمام بها، وإضافة خدمات رقمية إلى جانبها لتصل إلى الصفوف الأولى في مجموعة العشرين.
البنية الرقمية، ساهمت في استمرارية الأعمال خلال الأزمات، كالتعليم ومتطلبات الحياة اليومية، دون توقف، لذلك أصبحت الرقمنة بحميع عناصرها مطلبا هاما تجنبا لتعطيل الأعمال، وضمان سير الخدمات والمشاريع دون ضرر، لذلك صدرت موافقة مجلس الوزراء على إنشاء هيئة الحكومة الرقمية، فهي الجهة المختصة بكل ما يتعلق بتقديم خدمات الحكومة الإلكترونية، وتعد المرجع الوطني في شؤونها، من أجل الوصول إلى حكومة رقمية استباقية ومبادرات هادفة لتحقيق التكافؤ والتكامل الرقمي بين كافة الجهات الحكومية.