عاجل
المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

صعود الغالبية العظمى من الأسواق العالمية

أسهم شركات التكنولوجيا الصينية تقود المكاسب في هونج كونج

صعود الغالبية العظمى من الأسواق العالمية

«زادت العقود المستقبلية المرتبطة بمؤشر إس آند بي 500، ومؤشر داو جونز الصناعي، وناسداك 100 ما بين 0.2 ٪ و0.3 ٪»

«الأسواق تنتظر الحصول على إشارة واضحة تبين حدوث تحول في الاقتصاد، وما يقابل ذلك من تحولات في السياسة»



ارتفعت معظم الأسواق العالمية، أمس الإثنين، حيث كانت الأسهم اليابانية من بين أكبر الرابحين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وارتفعت العقود المستقبلية الأمريكية بشكل متواضع قبل بدء عطلة السوق للاحتفال بعيد العمال الأمريكي.

وبحلول منتصف الظهيرة بتوقيت هونج كونج، ارتفع مؤشر هانج سنج في المدينة بنسبة 0.9٪، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.1٪. وتقدم كل من مؤشر كوسبي المركب في كوريا الجنوبية وإس آند بي/ إيه إس إكس الأسترالي بأقل من 0.1٪.

في اليابان، وأغلق مؤشر نيكاي 225 صاعدًا بنسبة 1.8٪، ليكمل بذلك مسيرة الارتفاع التي بدأها يوم الجمعة الماضي، وتسبب فيها انتشار أنباء عن أن رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا لن يسعى لإعادة انتخابه كزعيم للحزب الحاكم. ودفع قراره المستثمرين إلى تقدير احتمالية زيادة الإنفاق على حزم التحفيز الاقتصادي.

وتم افتتاح الأسهم الأوروبية على ارتفاع بشكل واسع النطاق، وصعدت أسهم شركات التكنولوجيا والسفر والترفيه، مما دفع مؤشر ستوكس يوروب 600 للزيادة بنسبة 0.3٪.

أيضًا، صعدت العقود المستقبلية المرتبطة بمؤشر إس آند بي 500، ومؤشر داو جونز الصناعي، وناسداك 100 ما بين 0.2٪ و0.3٪. وكانت الأسواق الأمريكية مغلقة يوم الإثنين بسبب عطلة عيد العمال.

وأظهرت بيانات الحكومة الأمريكية، التي تم نشرها يوم الجمعة الماضي، إضافة 235 ألف وظيفة في شهر أغسطس الماضي، وهو ما يقل عن المستوى المتوقع الذي يبلغ 720 ألف وظيفة. وكانت المؤشرات الأمريكية الرئيسية متفاوتة يوم الجمعة الماضي، حيث تراوحت ما بين تكبد خسائر بنحو 0.2٪ إلى تحقيق مكاسب بنسبة 0.2٪.

وقال كيري كريج، إستراتيجي السوق العالمية في جيه بي مورجان أسيت مانجمنت، إن أرقام الحالات المرتفعة لسلالة دلتا المتحورة من فيروس كورونا، واضطرابات سلسلة التوريد العالمية، وضعف سوق العمل في الولايات المتحدة، أثارت جميعًا مخاوف المستثمرين من أن النمو العالمي يبلغ ذروته.

وأضاف: «الأسواق تنتظر وتنتظر للحصول على إشارة واضحة تبين حدوث تحول في الاقتصاد وما يقابل ذلك من تحولات في السياسة». وأضاف إنه إذا ثبت أن الاضطرابات في سلسلة التوريد وسوق العمل مؤقتة، فسيظل محافظو البنوك المركزية على المسار الصحيح لاستعادة الأموال السهلة.

وفي هونج كونج، قادت أسهم شركات التكنولوجيا الصينية المكاسب، لتواصل بذلك مسيرة الارتفاع الأخيرة. وصعد سهم شركة «تينسنت هولدينجز ليمتد» بنسبة 3.2٪، وزاد سهم شركة «علي بابا جروب هولدينجز» بنحو 1.4٪، بعدما مُنيت بالانخفاض الحاد الذي بدأ في منتصف فبراير الماضي، وانتعش القطاع إلى حد ما في الأسبوعين الماضيين، مما يشير إلى أن المستثمرين يعتقدون أن موجة البيع قد يكون مبالغًا فيها.

وتعرضت شركات التكنولوجيا الصينية لضغوط في الأشهر الأخيرة مع تكثيف بكين لتدقيق الجهات التنظيمية في الصناعة، بينما يتدافع المستثمرون أيضًا لمعرفة ما يعنيه تركيز الحكومة الجديد على المساواة الاجتماعية، أو «الرخاء المشترك» بالنسبة للشركات.

وقال ديفيد تشاو، إستراتيجي السوق العالمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ واليابان سابقًا في شركة «إنفسكو»، إن هذه المبادرة يمكن أن تؤثر على جميع الشركات والمجتمع الصيني ككل.

وأوضح تشاو: «ستنظر الشركات في أعمالها، وتحاول فهم كيفية العمل وفقًا لقواعد اللعبة الجديدة، التي تحمل شعار الازدهار المشترك». وأضاف إن العبء سيقع على عاتق الشركات لإثبات أنها تؤيد هذا المفهوم.

وقال تشينكاي تشين، رئيس الأسهم الآسيوية في «بي إن بي باريبا أسيت» مانجمنت، إن المستثمرين ما زالوا حذرين بشأن أسهم التكنولوجيا الصينية، على الرغم من أن البعض قد يبدأ في شراء أسهم مختارة ربما انخفضت أسعارها.

وأضاف: «لا أعتقد أن أي شخص يتطلع إلى أن يكون بطلًا في الوقت الحالي».

وفي أسواق السلع الرئيسية، انخفض خام برنت، المقياس العالمي لأسعار النفط، بنسبة 1.2٪ ليصل إلى 71.72 دولار للبرميل. وانخفض الذهب بنسبة 0.3٪، ليبلغ حوالي 1828 دولارًا للأونصة.

المزيد من المقالات
x