وتابع: «التجأت حينها إلى النص الدستوري واحترمت الإجراءات التي نص عليها القانون، وما حدث ليس انقلابًا لأنه ليس فيه خروج عن الشرعية».
وأضاف: «هناك أطراف تذهب إلى الخارج لتشويه صورة بلدهم، أما نحن فهدفنا هو تحقيق الحرية».
من جهة أخرى، استقبل الرئيس سعيّد، مساء السبت بقصر قرطاج، سمير ماجول، رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الذي كان مرفوقا بالسادة حمادي الكعلي، نائب رئيس الاتحاد، وناصر الجلجلي، عضو المكتب التنفيذي ورئيس مجلس رؤساء الجامعات المهنية، والهادي بكور، رئيس الغرفة النقابية الوطنية للمساحات التجارية الكبرى.
وأكّد الرئيس التونسي ثقته في أن رأس المال الوطني سيكون في مستوى اللحظة التاريخية التي تشهدها تونس، وأن رجال الأعمال سيساهمون، بفضل حسّهم الوطني العالي وعزيمتهم الصادقة، في تعزيز الاستثمارات وإحداث مواطن الشغل وتحقيق التنمية وتحفيز المبادرة الفردية، خاصة بالنسبة لأصحاب الشهادات العليا.
وشدّد سعيد على حرصه على توفير المناخ الملائم للأعمال والاستثمار في تونس، ومواصلة توفير الدعم اللازم للمؤسسة التونسية، لا سيّما عبر محاربة كل مظاهر الفساد، وتسهيل الإجراءات وتذليل الصعوبات، والضغط على التكاليف لتحسين القدرة التنافسية للصادرات التونسية لاقتحام أسواق خارجية جديدة.
وتفاعلا مع دعوة الرئيس سعيد للتخفيض في الأسعار للحفاظ على المقدرة الشرائية للمواطنين في هذه الظروف الاستثنائية، التي تعيشها تونس، خاصة بمناسبة قرب العودة المدرسية، أفاد رئيس الغرفة النقابية الوطنية للمساحات التجارية الكبرى، خلال اللقاء، بأنه تقرّر بيع مجموعة كبيرة من اللوازم المدرسية للعموم بالمساحات التجارية الكبرى بسعر التكلفة وبدون هامش ربح.