وكانت "برسيفيرانس" قد حفرت في صخرة صغيرة على سطح المريخ في 2 سبتمبر، لكن نظرا لظروف إضاءة ضعيفة، لم يتمكن المهندسون في مركز التحكم في جنوب كاليفورنيا في البداية من رؤية ما إذا كانت العينة موجودة فعلا في أنبوب الاستخراج. وأظهرت الآن صور جديدة ذات إضاءة أفضل أن مهمة الحفر كانت ناجحة.
وسيتم لاحقا إرسال العينة التي سمكها أكثر قليلا من سمك قلم رصاص، إلى الأرض وإجراء دراسات عليها.
ومن بين أمور أخرى، تريد ناسا معرفة ما إذا كان الصخرة تحتوى على دليل على حياة ميكروبية سابقة على الكوكب الأحمر.