ويتناقض بشكل مباشر مع الافتراض القائل بأن الإصابة بكورونا ستجعل الشخص محصنًا بشكل طبيعي من إعادة العدوى، حيث تدعم النتائج أيضًا التطعيم «جرعتين» حتى للأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس سابقًا.
وقام فريق من العلماء، بما في ذلك عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية توماس مكديد وعالم الصيدلة Alexis Demonbreun، باختبار عينات الدم من البالغين الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا لقياس المدة التي تدوم فيها الفوائد المناعية للقاحات فايزر ومودرنا ومدى حمايتها من المتغيرات الجديدة، حيث تم اختيار المشاركين في الدراسة من عينة مجتمعية متنوعة من البالغين في منطقة شيكاغو الذين تم تجنيدهم في بداية الوباء.
باستخدام مجموعات اختبار الأجسام المضادة في المنزل التي تم تطويرها في المختبر، قدم المشاركون عينات دم بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الجرعتين الأولى والثانية من التطعيم وبعد شهرين من الجرعة الثانية.