ومثلت فيضانات فينيسيا قضية ملحة لعدة سنوات، واكتسبت ضرورة ملحة جديدة بعد أن غمرت أعلى موجة من المياه منذ أكثر من 50 عاما جزءا كبيرا من المدينة العائمة المدرجة في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في نوفمبر 2019.
وذكرت البحوث التي نشرت هذا الأسبوع في مجلة "ناتشورال هازردز أند إيرث سيستم" أنه إذا لم يتباطأ تغير المناخ بشكل كبير، فمن الممكن حدوث زيادة تصل إلى 120 سنتيمترا بحلول عام .2100 بل إنه من المتوقع حدوث ارتفاع قدره 170 سنتيمترا في ظل سيناريو آخر أكثر تشددا.
