فكم خرّجت لنا مدارس نادي حطين وأمجاد صبيا، ونادي اليرموك الذي يرفد الوطن بأساطير في كرة القدم وغيرها من الألعاب منذ ما يزيد على 40 عامًا، كذلك نادي الصواري بجزر فرسان الذي استقطب اللامعين من أبناء الجزر.
فرعاية المواهب الرياضية، تحتاج دوماً إلى من ينقب ويفتش عنها، وهذا سيسجل رقمًا في رياضتنا السعودية، ومنوط بوزارة الرياضة أن تسخر جميع الإمكانات لتطوير كرة القدم والألعاب المختلفة في جازان وفي بقية مناطق المملكة لتكون واجهة سياحية واستثمارية للمهتمين بالشأن الرياضي حول العالم.
فوجود أندية لا يكفي إلا بوجود شركات ترعى جميع أنديتنا السعودية بمختلف الدوريات ومنها أندية الظل والتي تعتبر رافداً أساسيا للأندية الكبيرة، على أن تشمل الإعلانات وحقوق الرعاية لضمان بقاء هذه الأندية واستمراريتها.
saeedmansour200@