وذكر أمين الأحساء م. عصام الملا، أن التمور الواردة إلى المزاد، سيتم فحصها، عبر آلية يلتزم بها المزارع من أول دخوله لبوابة المزاد، فبعد مرحلة تسجيل بيانات المزارع عند دخوله، تأخذ من الحمولة عينات عشوائية، ويتم دخولها إلى مختبر جودة التمور مباشرة، عبر عدد من الخطوات، منها قياس وزن التمرة، ويتم ذلك عبر وزن 500 جرام من العينة عن طريق الميزان الإلكتروني وتحديد الفئة «الحجم»، إضافة لتحديد نسبة الشوائب في العينة عن طريق سحب 20 حبة من العينة بطريقة عشوائية، وتقدر بعدها نسبة الشوائب.
أنواع الشوائب
وبين أمين الأحساء أنواع الشوائب التي يتم فحصها منها «حلم الغبار» وهو ما تجمع عليه الغبار حتى أصبح مثل الطبقة الشمعية، و«المعجن» أي أن نسبة الرطوبة عالية، مما أدى إلى تجمعه وفقدان التمرة لشكلها الأساسي، و«السقاط» وهو ما سقط من فوق النخلة على الأرض، الملوث بروث الحيوانات، و«الشيص» أي تمرتان تشتركان في زهرة واحدة وهو طور تمرة غير مكتمل، «المنقور» ما أكل منه الطير، «المقشور» وهو ما تكون نسبة التقشر به عالية، و«الجاف» والتي تفقد التمرة الكثير من رطوبتها وبالتالي تصبح جافة، و«الحويل» وهو ما أتم سنة كاملة، و«المتعفن» وهو ما يظهر عليه تغير في اللون والطعم والرائحة ويفقد مكوناته الطبيعية، و«طور الرطب» أي عدم اكتمال نضج التمرة، و«صغيرة الحبة».
مجهر ضوئي
وأضاف: من ضمن الاختبارات التي تجرى على التمور تحديد نسبة الإصابة الحشرية، وذلك عن طريق سحب تمرات من العينة بطريقة عشوائية، ويتم نزع القمع وفتح التمرة بشكل طولي، وفحص التمرة من الداخل وتحديد نوع الإصابة، وذلك باستخدام المجهر الضوئي، أما عن أنواع الإصابة الحشرية فهناك عدة أنواع منها بيوض، شرنقات، يرقات، وطور حشرة كاملة، وهو ما يعرف بسوسة التمر، وبعد الانتهاء من عمليات الفحص يتم إدخال النتائج والبيانات إلكترونيا، لصدور شهادة بالنتائج، وتسلم إلى المزارع خلال 10 دقائق وقبل دخوله إلى ساحة المزاد.