عوائد مالية وأشارت اللجنة إلى حق المزارع، حال عدم قبول سعر المزاد، عرض سلعته في ساحة بيع مخصصة «بيع التمور بالتجزئة» داخل مظلة المدينة، ما يعطي فرصة للمزارعين في عوائد مالية جيدة، ويتيح للمتسوقين الاستفادة من كميات خارج عن نظام البيع بـ«المن».
مناخ مناسبوتوقع عدد من المزارعين، ظهور تنافسية عالية خلال هذا العام، لوجود كميات من التمور ذات جودة عالية، نظير مناسبة مناخ الأحساء خلال الشهرين الماضيين لإنتاج أفضل، مؤكدين تميز مستوى تمور الأحساء، للوصول إلى المنافسة محليًا ودوليًا، لاسيما أن المزاد حقق العام المنصرم نسبة مبيعات متسارعة رغم مروره بفترات جائحة كورونا، نظير الآليات الخططية المتجددة التي يقوم عليها المزاد.
ميزة نسبيةمن ناحيته، أكد مدير عام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالأحساء م. إبراهيم الخليل، أن مزاد صرام تمور الأحساء، يأتي مواكبًا لحملة الوزارة «هذا موسمها»، التي تستهدف دعم وتسويق الإنتاج الزراعي، الذي يمثل التحدي الأكبر في القطاع الزراعي، مع مراعاة الميزة النسبية لمناطق السعودية، وتسليط الضوء على الأنواع المختلفة للمنتجات الزراعية، مضيفًا: من هذا المنطلق تتميز الأحساء بميزة نسبية بإنتاج التمور بأنواعها المختلفة والمتميزة حسب ميزاتها النسبية بالأصناف «الإخلاص - الرزيز - الشيشي» لأن موسم صرام التمور بواحة الأحساء يحظى بشعبية كبيرة منذ القدم، ويبدأ هذا الموسم مع بداية دخول نجم «سهيل».
جهات حكوميةوشهد انطلاقة مزاد موسم صرام تمور الأحساء، أمين الأحساء م. عصام الملا، ومدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالأحساء م. إبراهيم الخليل، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية المشاركة، وهي «محافظة الأحساء، أمانة الأحساء، غرفة الأحساء، جامعة الملك فيصل، مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، المؤسسة العامة للري، وزارة التجارة، مركز أبحاث النخيل والتمور، المركز الوطني للنخيل والتمور، الهيئة العامة للغذاء والدواء، فرع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالأحساء، فرع الهيئة العامة للإحصاء».