شملت الورشة عرضا تفصيليا للمنصة، قدمه مدير التحليل والجودة بالوزارة م. سعيد القحطاني، تناول فيه التعريف بالمنصة، والوقوف على التحديات التي تواجه القطاع البلدي في إدارة أعمال الرقابة البلدية على مختلف المستويات، ونتج عنها العمل على المنصة لتكون منصة مركزية لإدارة جميع عمليات الرقابة البلدية بأنواعها المختلفة على مستويات الأمانات والبلديات، تتضمن أتمتة كامل دورة عمل الرقابة البلدية من خلال مجموعة من الإجراءات والإعدادات المرنة القابلة للتعديل حسب احتياجات كل أمانة وبلدية أو مقدم الخدمة من القطاع الخاص، مقدما شرحا عن كيفية العمل على تطويرها ومراحلها والأهداف المرجو تحقيقها.
واستعرض م. القحطاني مكونات أعمال الرقابة البلدية المشمولة بالمنصة المركزية وأنواع الرقابة التي تم تحديدها ضمن 12 نوعا، وأن منصة الرقابة الموحدة «ممتثل» تتألف من مجموعة من المكونات التي تتكامل مع بعضها لتأمين تجربة فريدة للجميع، مبينا أنه تم بناء المنصة باستخدام أحدث التقنيات، وأن المنصة مهيأة لتضمين جميع أنواع الرقابة وتلبية احتياجات الأمانات، كما أنها مهيأة لإشراك المواطنين في أعمال الرقابة لرفع المشاركة المجتمعية في أعمال الرقابة، وباستقبال بلاغات العملاء مباشرة عن طريق مركز الاتصال 940.
وبين أن المنصة تتضمن محركا رقميا للإسناد والتشغيل المبني على المخاطر والقادر على توزيع الزيارات على المراقبين يوميا وبناء على مجموعة من المحددات الخاصة بالمخاطر والأولويات، كما تدعم منصة «ممتثل» التحول إلى الاعتماد على كفاءة العملية التفتيشية في تقييم المراقب وليس الاعتماد على عدد الزيارات المنجزة فقط.
